About Me
مُلاحظَة "
مَوَاقعِي ،
فَاصِلَة ،
برَامجُنَـا ،
أَحدَث المَواضِيع ،
()
سُبحَانكَ ربّي !
نَعصي .. فَ تغفِر !
نُذنِب .. فَ ترحم !
نُقصِر .. فَ تزيدنَا خيراً !
*
رزقتنَا فَ لم نشكر !
أسعدتنَا فَ لم نحمِدك !
جعلتنَا مُسلمِين فَ لم نؤدّي حقّ الإسلام ، وَ لم ننصره !
*
إِلهِي ،
أستغفركَ بِ عدد رحمَاتكِ 
و أحمدكَ بِ عدد كلمَاتكِ 
*
ربّاه ،
أعنّا عَلى شُكركَ وَ ذِكركَ وَ حُسنِ عِبَادتكَ 
Ps || بالحُبِّ الطَّاهِر ..♥
السَّلام عليكُم وَ رحمَة الله وَ بركَاتُه ،
بِ الحبْ النَّقِي الصَّافِي
الذي لا يشوبُه
وَ لا يُكدِر صَفوه أيُّ
× تحلُو الحَياة
،
• جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم :[ أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَ هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا قَالَ لَا غَيْرَ أَنِّي أحبَبْتَه فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ ]
- أرشيفيّة -
إجَازة =")
بدأت الإجاااازة الجميلة 
* آخر إجَازة قُبيل انتهَاء هذا الفصل 
/
وَ شَكل جدِيد لـِ مدونتِي المهجُورة 
وَ بإذن الله إنجَازات + تدوينَات جديدة بِها 
"
يَ رررررررب أعنّي عَلى تحقيق مَا أتمنَاه فِي هَذه الإجَازة

دَعواتُكن .. تُسعدُنِي 
يَوم اليتيم .. بِ مدرستِي =")
3 / 5 / 1432 هـ
السَّلام عليكُن وَ رحَمَة الله وَ بركَاتُه ،
"
أقامَت مدرستِي الحبيبَة برنامجاً ل الأيتام وَ الذّي سـَ يكون فِي يوم الأحد المَاضي
سُعدددددددددت كثيراً بعد إخبارنا بِ أمر البرنامج
/
كَان البرنَامج سَـ يُقام يوم الأحد 29 / 4 !
وَ لكن لِ ظروفٍ إجبَاريّة تأخر البرنَامج لِيوم الثُّلاثَاء .. وَ الذِي مِن المُفترض أنْ
جَاء يوم الثُّلاثَاء .. وَ الحمَاس يتطايررررر منّي
بدأت الإستعدادات فِي المدرسَة لِ استقبال الأيتام السّاعة الثّامنة وَ النصف تقريباً أو التّاسعَة
كان البنَات كمَا خليّة النّحل
بدأت الأركان تُشيد
وَ الصُروح تعلو
وَ كان مَنظر فِناء المدرسسسة بِمَا يحتويه مُذهلاً
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
جاءتني إحدى الصديقَات لِ تُخبرنِي بِ وجود [ خيل ] حقيقِي بِ سَاحَة المدرسة
ذهبت إليه طيرااااناً ، لأتحقق مِن مِصداقيّة الخَبر
وَ بِ الفعل ، رأيتُ حِصاناً جميلاً وَ وسيماً وَ لطيفاً وَ مليحاً
::
نَعود لِ خليتنَا - فِناء المدرسة -
كَانتْ كُل الأركان عَلى أتم الإستعداد ، وَ كذلك الطّالبَات
مرت الدّقائِق طويلة !
وَ كَذلِك السّاعات
عَلمنَا أن الأطفَال قلّ عددهم مِن
وَ عند السّاعة العَاشرة تقريباً - إن لم يخب ظنّي -
بدأت طَالبَات لجنّة التوجيه وَ الإرشَاد بالاستعداد لاستقبال الأطفال عند مَدخل المدرسة الأول
أنتظرنَا
وَ أنتظرنَا
وَ تعبنَا !!
وَ جلسنَا
وَ فجأة !!
[ البَاااااااص جاء ]
اصطففنَا جميعاً فِي صفٍ مُرتب لِ نُحيي الأطفال ، وَ نلبسُهم شِعارات المجموعَات
وَ عندهَا فُتح البَاب وَ دخل الأطفال تمنيت لو أمْسكِ الأطفال واحداً تلو الآخر وَ أُغدِقهُم بِ مشَاعِر الحُب وَ الحنان
استغليت فُرصَة انشغَالِ الأطفال لِ أُخبر الطّالبَات المَوجودات دَاخِل المدرسة بِ قدُومهم لِ يجهزوا العدّة
كان منظر الطّالبَات :: مُهيباً
فقد شكل بعضهُن طريقاً بشرياً
وَ الآخريّات صعدنَا لِ الدور الأول وَ الثَانِي
وَ البَاقيات متجمهرات فِي الأرجَاء
دَخل الأطفَال
وَ بدأت التصفيييييق وَ الصراااخ وَ اشتعل الحمَاس ، وَ فُتحت المُفرقعات الورقية
امتلأت الأجوااااء بِ السّعادة
وَ ذهب الأطفال كُلٌ إلى رُكنٍ مُعينٍ
رأيتُ البهجَة تلوح فِي مُحيّا الأطفال
/
نَعُود لِ مُحدِثتُكم
انتقلت للتجوّال فِي الأركَان
وَ
وَ
فقط سَـ أقول بأن يومنَا كَان حمااااسياً
يكفِي أننَا استقبلنا فِيه أقرررب شريحَة لِ قلبي
وَ يكفي رؤية تلك الابتسسسسسامات المُشرقة عَلى وُجوهِهم
أسأل الله أن يجعل ذَلكِ فِي مِيزان حسنَات مَن اقترحت وَ نفذّت وَ استعدّت وَ بذلت وَ تعبِت وَ حضرت وَ أبهجَت فِي ذَلكِ اليوم
فَ الحمدُ لله أولاً وَ أخِيراً
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)