صفحَاتِي ،

About Me

صورتي
°• مسڪ •°
طالبة في الثانوية 104 ()
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

مُلاحظَة "

فَاصِلَة ،

توفيقكَ أرجُو ( )

برَامجُنَـا ،

Answer Questions

البحث في موَاضِيع المدونة

أَحدَث المَواضِيع ،

" دقّة وَ احترَاف !




 السَّلام عليكُم وَ رحمة الله وَ بركَاتُه ،










 * مَقطع فيديو يُصَّور سُقوط قَطرَة مَـاء "

بـِ بطئ  nxxim0foczwqewp1e7o0.png ،









+ المقطعْ يحتوي عَلى مُوسِيقَى =""
\/












/\












× ومضة ،


قطرة الماء تثقب الحجر ، لا بـِ العنف !


وَ  لكن بـِ تواصل السقوط piwsslv2ryolw2dst71d.png

The Memories are still coming ☁





| ☁ |







o5bhkg98vge6rk20y45m.jpg










||






وَ لا زالت ذكريَات ذاك الشِّتاء البَائسة السعيدة تتوَالى  !

هِي مؤلمة  !

وَ جداً مؤلمة  !

وَ تركت أثراً عميقـاً في فُؤادي  !




|| لكنهَـا سعيدةٌ أيضـاً  !

لأني عرفتُ بعدهَـا "  قيمة " حيَـاتِي  !



 * أيقنت تماماً بعد ذلك الموقف بـِ أنه لا يُوجد أحد بـِ هذا الكون بـِ كامل السَّعادة !


وَ لو ملأت البهجة مُحيَاه ، وَ طغت ملامح الفَرَح عَلى تقاسيم وجهه !

قد يكُون مَـا بـِ داخله فائضٌ مِن [ الحُزن ] !

،/ 

أعترف أنِّي الآن عرفت الحيَــاة وَ بدأت أفهمَـها  !

الآن فقط  !

وَ لا زالت تلك الذكرى تعيد نفسهَـا مَع كُلِّ نسمةٍ باردة تلفحُني  !

وَ لازالت تِلك الجملة محفورةً بداخِلي "

 ،/


|| وَ لا زِلتُ  مُتشبثة بـِ خيطٍ من أمل  !

أترقب مع كلِّ إطلالة فجر، يوم مُبهجاً !

مليئـاً بـِ الحيوية  !

مُفعمـاً بـِ النشاط  !





|| وَ سعيد ! 
.... وَ سعيد !
....... وَ سعيد !




| ☁ | 













0vzhy1w6x3saxo2sxq2m.jpg



* كُؤوسُنَـا .. كيف نملؤهَـا ؟




30lz1v76x0p0zerouhwb.png





جمعني المصعد بسيدة لا أعرفها، ولكنها بادرت بالكلام مباشرة معلقة على «قذارة» المدينة التي كنا فيها، مع أنها كانت شديدة النظافة، وشديدة الجمال، فاستغربتُ منها كثيرًا، وقلت لها: ألا ترين أنها مدينة جميلة؟ فأجابت: أين الجمال فيها، إنها مدينة «قذرة» جدا 






لم أستمر في الحوار أكثر، إذ وجدتُ أنه غير مجدٍ من ناحية، ومن ناحية أخرى صار الحوار الداخلي أكثر إلحاحًا عندي، وأخذتُ أفكر في اختيار الإنسان أن يبصر «القذارة»، حتى إن كانت مخفية وغير ظاهرة، وأن يغمض عينيه عن الجمال الصارخ الذي يكاد ينطق ويقول أبصروني أيها العميان. الخياران كانا متاحيْن أمام تلك السيدة، ولكنها اختارت الأسوأ منهما










هذا موقف واحد، لكننا نمر بالكثير من المواقف المشابهة كل يوم، وربما نكون نحن في موقف تلك السيدة التي لم تتمكن في لحظة من اللحظات من التحرر من النظرة السوداء، والانطلاق نحو الألوان الكثيرة الموجودة حولها، على الرغم من المحاولة اليتيمة التي قمتُ بها، قبل أن أدرك أنها غير مستعدة في ذلك الوقت لإبصار الألوان والأنوار، وأنها في حالة استعداد فقط لالتقاط اللون الأسود مما يحيط بها، بمزاج ونفسية موغلتين في السواد
هذا يشبه ما نردده عادة عن نصف الكأس، هل هو فارغ أو مملوء. كان نصف كأسها فارغًا، مع أنها هي التي اختارت أن تراه فارغًا.. لذلك رأت ما حولها كنصف كأسها فارغًا من الجمال ومن المتعة ومن كل شيء إيجابي، ولو أرادت أن يكون نصف كأسها مملوءًا لما عجزت عن ذلك، لكنها النفسية التي لا نملك السيطرة عليها في أحيان كثيرة حين نكون في قلب الموقف، أما لو قمنا بمحاولة برمجة أنفسنا من قبل
ونحن خارج أي موقف، فإننا قد نتمكن من النظر إلى الأنصاف المملوءة، فهذه الكؤوس هي حيواتنا، ونحن الذين نختار كيف نملؤها وكيف ننظر إليها بعد ذلك. إنه اختيار الشخص نفسه، كيف يكون، وماذا يكون







والحياة في كل جانب من جوانبها عبارة عن اختيارات شخصية، من خلالها نحدد كيف نريد لحياتنا أن تسير، كما نحدد الدور الذي نود أن نؤديه على مسرحها خلال فترة وجودنا فوق خشبته، وهي مدة قصيرة وسريعة الانقضاء على كل حال، ولا يمكننا أن نرسم لأنفسنا دورًا سلبيًا، عبر برمجة الذات ذهنيًا ونفسيًا ووجدانيًا، ثم نتوقع أن نؤدي دورًا إيجابيًا، والعكس صحيح كذلك
ولو أدرك كل واحد منا أنه مجرد ضيف عابر في هذه الحياة، بما يعني أن فترة وجوده فيها قصيرة وغير قابلة للتمديد حين يأتي وقت النهاية، فلعله يقوم بمراجعة ذاتية يقيّم فيها الحسابات بدقة أكثر، وينظر إلى ما فيه صالحه فيتبعه، ويعرف ما لا فائدة له منه فيتركه.

أعي جيدًا أن هذا الكلام من المعاد المكرور الذي نكاد نقوله حفظًا واستظهارًا، أكثر من قولنا إياه عن إدراك وقناعة، لكنّ حفظنا له ـ مع ذلك ـ لا ينقص من قيمته وحقيقته شيئًا، ونحن في حاجة لإعادته وتكراره مرة بعد مرة، حتى يخرج من حيز المحفوظ ويدخل في حيز الوعي والاقتناع، كي نشعر بمعناه ونجني ثماره
أما إن بقي في دائرة المحفوظ الذي يردده معظمنا كأكثر الببغاوات براعة في إعادة الكلام دون فهم، فلن نعي منه شيئًا، ولن نستفيد منه شيئا كذلك






ومنذ ذلك الموقف العابر في المصعد مع تلك السيدة، وأنا أستغرق بين حين وآخر في التفكير في نفسيات الناس وأمزجتهم، وهو أمر كثيرًا ما يثيرني ويشغل تفكيري، فالكثيرون من الناس يتقنون فن التقاط الفرص الجميلة، وهذا أمر عادي، لكن قلة من الناس هم الذين يتقنون تحويل الأحداث العادية إلى لحظات جميلة، وربما استثنائية، وهذا يعود إلى نفسياتهم المرنة والمستعدة لذلك

والأقل من هؤلاء هم أولئك الناس الذين يستطيعون تحويل الأحداث أو المواقف السيئة ـ المحرجة أو المستفزة أو المحبطة أو غير ذلك ـ إلى حالات فرح ومرح وبهجة يُحسدون عليها. وهذه الفئة من الناس هي التي تستحق أن تعيش، في مقابل فئة أخرى بارعة جدا في تحويل اللحظات الجميلة إلى ساعات من التعاسة والبؤس والشقاء

ومثل هؤلاء الناس موجودون ومنتشرون حولنا بكثرة، وأكاد أحسدهم على قدراتهم الخارقة في تحويل السعادة إلى تعاسة، وأعجب من عدم تمكنهم من استعمال هذه القدرات الخارقة في الاتجاه المعاكس، بتحويل التعاسة إلى سعادة.. لكنه اختيارهم










* بقلم / د. فاطمة البريكي ،


"  x9mv51dvetmfnd0mb540.gif  "

النجاح قدرُك .. فـَ أنطلق !




hqsvo30rcydoncgxvlsw.png







  
 يقول الكاتب الشهير والمدرب المتميز (زيج زيجلار): كنت أظن أن أكثر الأحداث مأساوية للإنسان هو أن يكتشف بئر نفط أو منجم ذهب في أرضه بينما يرقد على فراش الموت، ولكن عرفت ماهو أسوأ من هذا بكثير وهو عدم اكتشاف القدرة الهائلة والثروة العظيمة داخله!!



 أنت من أنت؟!


أنتَ مَن فضّلك ربُّك وأكرمك، وقال عن غيرك أولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً، ووصفهم بأنهم نجس. أنت من أسجد لأبيك الملائكة واستخلفك في الأرض، وخلقك في أكمل وأجمل صورة، وميّزك بعقل وبصيرة. سيرة ذاتية راقية يُنتظر من صاحبها أن يغير مجرى التاريخ ويسطر أروع الإنجازات!!

• هِمَمٌ تتكلم ،

هل تعلم أخي الحبيب أنك تعيش في زمان فيه من وسائل الإعانة على النجاح وتيسير درب التفوق مالم يكن لغيرك في أي وقت مضى؟
إنّ السلاحَ جميعُ الناسَ تحملُه....وليس كلُّ ذواتِ المخلبِ السّبعُ
تجوب الكرة الأرضية في ساعات وتتواصل مع من شئت، ولو كان في أقصى البلاد، بلا مشقة، وفي ثوانٍ لا تحمل هم رزقك ، ولا تسهر ليلك مكابداً؛ فلا مجاعات ولا أوبئة. نِعم لا تُعدّ ومِنح لا تُحصى، فما هو عذرك؟
إذا وجد الإنسان للخير فرصة.....ولم يغتنمها فهو لاشك عاجزُ

هل تدرك أنك أفضل حالاً من الآلاف الذين حققوا إنجازات مازال الزمان يصفق لها!
هل تصدق أن رجلاً عبر بحر المانش وقد بُترت إحدى قدميه..؟! هل تصدق أن عجوزاً جاوزت السبعين تتسلق أعلى القمم؟! هل تصدق أن أعمى يصل إلى قمة (ايفرست)؟! هل تصدّق أن كفيفة صماء بكماء نالت أكثر من شهادة دكتوراه، وألّفت عشرات الكتب؟ هل تعرف المشلول الذي ترأس أعظم دولة في عصره؟! وهذا (بلزاك) أعظم الروائيين الفرنسيين كان مصاباً بمرض نفسي خطير (الذهان الفكري) وغيرهم كثير.
هذا هو الشرفُ الذي لا يُدّعى......هيهاتَ ما كلُّ الرجالِ فحولُ
فما هو عذرك أخي الحبيب؟ إنك تملك من القدرات فاستثمرها، ولا تغررك البداياتالمتواضعة فالعبرة دائماً بكمال النهايات!
هل يا ترى هناك فرق بين ورقة ال(500) ريال والريال، وكلاهما في قعر المحيط؟!
وبين شخص يملك قدرات عظيمة وإمكانات هائلة لم يستخدمها وبين آخر كسيح مقعد!
يحاول نيلَ المجدِ والسيفُ مغمدُ...ويأملُ إدراكَ المنى وهو نائمُ

• وعند اليابانيات الخبر اليقين !

لو استوقفْتَ أماً أمريكية وسألتها عن سبب تميز أوضعف أداء ابنها الدراسي لقالت مباشرة: إن ذلك يعود لضعف أو قوة قدراته الفطرية... ابني ذكي ... ابني متوسط الذكاء، ولو سألت أماً يابانية لوجدت عندها الخبر اليقين؛ فالإجابة وبالاتفاق عند كل الأمهات اليابانيات إن التميّز أو الضعف يعود إلى حجم الجهد المبذول؛ لذا فالقاعدة عند جميع اليابانيين تقول: إن الإنجاز ممكن لو بذل جهداً إضافياً وصبر على المصاعب، وفي هذا يقول أعظم مخترع في التاريخ(1093 اختراع): إن ما حققته يعود إلى 1% الهام و99% جهد...
غيرُ مجدٍ مع صحتي وفراغي....طولُ مُكثي والمجدُ سهلٌ لباغي

• لا تنزعنّ مخالبَ الأسد !

أخي الحبيب لا تكن كالليث وقد سُجن في أقفاص السيرك قد نُزعت مخالبه وكُسرت أنيابه فغدا كالمعزة لا رجع ولا أثر!
خلقَ اللهُ للحروب رجالاً ....ورجالاً لقصعةٍ وثريدِ
أخي الحبيب اطّرح كلمة لا أقدر، واهجرْ كلمة لا أعرف، وطلّق كلمة مستحيل طلاقاً بائناً، ولا تنصت لهؤلاء الكسالى الذين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف. التحقْ بقوافل الناجحين، واهربْ من مستنقع الخيبات والكسل. انطلق على بركة من الله نحو أهدافك. كسّر الحواجز المصطنعة، وانسف الأفكار السلبية، وليكن سلاحك الإيمان و الصبر والمثابرة، وستصل بإذن الله.



>ومضة قلم ~
في بيتنا جذعٌ حنى أيامه وما انحنى.
فيه أنا ..





* بـِ قلم الدكتور / خَـالد المنيف ،








1ll2ivcf2rrufz9xheq8.png



|| اقبَاساتْ "









 السّلام عليكُم وَ رحمة الله وَ بركَاتُه ،


/


2jydpupnlphcafoy3z5w.png





هُنا فِي مدونِتي الحبيبة 0prh62jcj3a77nu0f12x.gif،

أضع مَا شدّني وَ راق لِي من عبَارات وَ كلمَات  ( )

وَ قد تكون صُور ، وَ أطلق لـِ قلمي عنانُه ليسرد مَا يجُول في خَاطِري مِن خيال وَ " واقِع " ( )



cvd5ow40xpkyrlkixc7a.png
ok80qu031nezcfskk72m.jpg



وَ ذكرى الأحبّة كـَ الحلوى الملونة ~
حَلاوتهـا عند " تذوقهَا !



cvd5ow40xpkyrlkixc7a.png 




17d8c063krm5xj1aud1r.jpg


قد بتُ أنتظِر اللقَاء وَ شمسه ،

وَ لظَى الحنينِ يُذيبني كـَ النَار =""






cvd5ow40xpkyrlkixc7a.png






xn10o82zwxjs6lk2e5yu.jpg


مَا فائِدة الدنيا الواسعة إذَا كَان حِذاؤك | ضيقاً | !
......................................................| ضيقاً | !
.............................................................| ضيقاً | !






cvd5ow40xpkyrlkixc7a.png